‏فغرة في شبكة find الخاصة ب Apple

تحذير أمني: ثغرة في  Find My  قد تحول أي جهاز بلوتوث إلى أداة تتبع 10  مارس  2025 في ظل التطور السريع للتكنولوجيا، تزداد التحديات المتعلقة بالخصوصية والأمان. كشف باحثون من جامعة جورج ميسون عن ثغرة أمنية خطيرة في شبكة  Find My التابعة لآبل، والتي قد تمكّن المهاجمين من تحويل أي جهاز يدعم البلوتوث إلى أداة تتبع سرية دون علم المستخدم.
كيف تعمل هذه الثغرة؟ شبكة Find My مصممة لمساعدة المستخدمين في العثور على أجهزتهم المفقودة من خلال إرسال إشارات بلوتوث تلتقطها أجهزة آبل القريبة، ثم تُرسل بيانات الموقع إلى خوادم آبل بشكل مشفر. لكن الباحثين اكتشفوا إمكانية استغلال مفاتيح التشفير الخاصة بالنظام، مما يسمح للمهاجمين بخداع الشبكة وتحويل أي جهاز بلوتوث إلى أداة تتبع فعالة.
لماذا هذا يشكل خطرًا؟ يمكن تنفيذ الهجوم دون الحاجة إلى الوصول الفعلي إلى الجهاز المستهدف، ما يعني إمكانية تتبع الأشخاص عن بُعد بدقة عالية. في الاختبارات، تمكن الباحثون من تحديد مواقع أجهزة بدقة تصل إلى 3  أمتار، وحتى تتبع مسارات طائرات درون باستخدام وحدة تحكم متصلة بالبلوتوث.
استجابة آبل وإجراءات الحماية أبلغ الباحثون آبل عن الثغرة في يوليو 2024،  وأصدرت الشركة تحديثات في ديسمبر  2024  لتعزيز الأمان. ومع ذلك، تظل المخاطر قائمة بسبب عدم تحديث بعض الأجهزة.
كيف تحمي نفسك؟ 
تحديث الأجهزة بانتظام لضمان تثبيت أحدث التصحيحات الأمنية.
تعطيل البلوتوث عند عدم الحاجة إليه لتقليل فرص التتبع.
توخي الحذر عند منح التطبيقات إذن الوصول إلى البلوتوث.
الخلاصة تظهر ثغرة nRootTag كيف يمكن استغلال التقنيات المصممة لحماية المستخدمين ضدهم. ورغم تدخل آبل، يبقى دور المستخدم أساسيًا في تعزيز أمانه الرقمي.
هل ترى أن شبكات التتبع أصبحت تهديدًا للخصوصية؟ شاركنا رأيك في التعليقات وانشر المقال لنشر الوعي حول هذه المشكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top